الأحد، 1 يونيو 2014

أحدث صور (المُرتدّة) مريم القبطية

أحدث صور (المُرتدّة) مريم القبطية

مصعب المشرّف:

مريم إبراهيم (مع نسيبنا الأمريكي) في صورة الزفاف التي أصبحت أشهر لقطة زفاف في السودان

السودانية مريم إبراهيم التي ولدت لأب سوداني مسلم وأم حبشية مسيحية ؛ وتابعت والدتها في عقيدتها بسبب أن الأب المسلم تركها ، ولم يكلف نفسه عناء رعايتها وتلقينها أمور دينه ....

معروف أن مريم هذه قد حكم عليها بالردة عن الدين الإسلامي . ودافعت هي عن نفسها بأنها لم تعتنق الإسلام يوماً حتى ترتد عنه .. وأن  الدين لا يمكن أن يكون بالميراث أو الهوية.

حتما لم يكن (المصور) المجهول الذي التقط هذه الصورة لعروسين مجهولين وقتها .. لم يكن هذا (المصوراتي) البسيط يحلم بأن هذه اللقطة ستنافس في الشهرة يوماً مّـا صورة زفاف ديانا من الأمير تشارلز  ..... وصدق من قال (أعمل الخير وأرميه البحر).

وفي تصريح لوكالات الأنباء العالمية أكد زوج مريم إبراهيم أن أهل زوجته هم من كانوا وراء فتح البلاغ الكيدي ضد زوجته بسبب أنها طالبتهم بحقها في ميراثها . فأبلغوا عنها بأنها إرتدت عن دينها وأنها تزوجب من غير مسلم .. وأنه لولا هذا البلاغ الكيدي لما علمت السلطات السودانية ولما تم القبض عليها ومحاكمتها على هذا النحو.

على أية حال تم الحكم على مريم بالجلد 100 جلدة لأنها تزوجت من غير مسلم وبذلك يعتبر زواجها باطل وزنا ... كما تم الحكم عليها بالإعدام شنقا لإرتدادها عن الإسلام.

وتم إيداع مريم القبطية السجن مؤقتاً لحين وضعها لحملها ، واكمال فترة الرضاعة الشرعية التي حددها القاضي بسنتين (لا ندري أن كانت بالميلادي أو الهجري). ... 

وقد أثارت الطريقة التي ستعدم بها مريم القبطية الجدل ، حيث أن المعتاد في مثل هذه الأحوال إستخدام السيف وقطع العنق وليس الشنق..... وأسألوا طالبان وداعش الغبراء.

هذه آخر صور مريم القبطية وأسرتها المغلوب على أمرها بعد وضعها لمولودتها الجديدة التي أطلقت عليها إسم (مايا).


مريم مع مولودتها وإبنها البريء في السجن ..... مساكيــن


ترضع مولودتها (مايا) .. إمرأة بسيطة وضعتها الظروف وسط أمور لا ذنب لها فيها


نسيبنا الأمريكي يحمل مولودته مايا وقد أصبحت الدنيا مسيخة عنده لخوفه من إحتمال فقدانه لزوجته تحت المشنقة


دموع الحسرة في عيني أبكيها  ونار الشوق أقول الصبر يطفيها

سور السجن الذي تقيم بداخله مريم القبطية