الأربعاء، 28 مايو 2014

سيارة غوغـل الألكترونية الجديدة

سيارة غوغـل الألكترونية الجديدة


مصعب المشرّف:


 فرغت شركة غوغل Google من صنع أول سيارة ألكترونية بدون عجلة قيادة أو دواسة بنزين وكلتش وفرملة . وسيتم تجربة 100 سيارة من نوعها هذا في الشهور القادمة ؛ على أن يتم إنزالها للسير والإستخدام للجمهور في منتصف العام المقبل 2015م.
سيقوم البرنامج الألكتروني الخاص بهذه السيارة بأداء كافة المهام ألكترونيا وستكون السيارة آمنة من التورط في الحوادث المرورية بسبب دقتها المتناهية. وتبلغ سرعة السيارة القصوى 25 ميل/الساعة.
كل ما يوجد في كبينة قيادة السيارة هو زر (تحركي – توقفي) . وشاشة مونيتور توضح للراكب خط سيرها إلى حيث يرغب هو .
 


سيارة غوغل الألكترونية خلال تجربة سير في كاليفورنا بالولايات المتحدة



هكذا تقود السيارة نفسها وترى الطريق مستعينة بدماغها الألكتروني

الثلاثاء، 27 مايو 2014

مسرحية إعتقال الصادق المهدي

مسرحية اعتقال الصادق المهدي

مصعب المشرّف:

الصادق المهدي .. إمام الأنصار وزعيم حزب الأمة القومي

لا ينفك (الأذكياء) في حزب المؤتمر الوطني يخرجون علينا بمسرحيات وتمثيليات ... واسكتشات على طريقة "ود أب قبورة" القصيرة النفس ، والتي لايدوم تأثيرها وصلاحيتها سوى بضعة أيام .

ولا يزال (الأئمة) و(الملوك) و (الأمراء) و (الأميرات) , و (الأحباب) في حزب الأمة يتراضون فيما بينهم على الإقتناع بأدوار الكومبارس والمطايا في علاقتهم بالأنظمة الشمولية التي تحكم البلاد بالعين الحمراء والعصا لمن عصا.

الأسباب التي تم اعتقال الصادق على إثرها واهية ليست مقنعة .. فهو لم يقل كلاما يستحق أن يتوقف عنده الغير خلال ذلك اللقاء الجماهيري الذي جمعه وأنصاره في الحلاوين... بل جاء على هيئة تهريج أكثر منه تأصيل لموقف رصين.

نعامة ومك وتـك .. كلام فارغ يقال في الهواء تحت الرواكيب والضللة لايصدر عن لسان سياسي جاد . ولا يعطي مؤشراً لقناعات وآليات سياسية لحزب يتوقع الشعب منه أن يكون نـداً على قدر المسئولية التاريخية ، والرغبة في النضال بشرف لانتزاع ما يمكن من مكتسبات ديمقراطية يتوق لها الشعب ؛ لاسيما بعد تفشي رائحة الفساد التي أزكمت الأنوف ؛ وغياب المحاسبة ، وتنامي ظاهرة سرقة المال العام التي سجلت سابقة نادرة في تاريخ السودان على مر العصور.

اسكتش أو فلنقل "مونولوج"  إعتقال الصادق المهدي يجيء مستنسخاً رديئاً لسابقة اعتقال صهره حسن الترابي صبيحة انقلاب عمر البشير في يونيو 1989م ؛ لإعطاء الإنطباع بأن لا يد للإخوان في تدبيره.

إسكتش سيء التأليف والسيناريو والإخراج والتمثيل على نحو يثير الغثيان ... وواقع الحال فإن الصادق يقيم في بيت ضيافة أكثر منه معتقل .. بيت ضيافة ظاهره العذاب وباطنه الرحمة ؛ وعلى شاكلة يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم .
والأهم من كل هذا وذاك أنه وفي معتقله المزعوم يقيم مطمئناً ؛ تجبى إليه ثمرات كل شيء على حساب المال العام. ولسان حاله يردد "ندع عبد الرحمن يرتع ويلعب في حدائق القصر الجمهوري ،،، نميرُ أهلنا من خزائن المؤتمر الوطني ونزداد كَيـل بعير .. ذلك كيلٌ يسير".

الهدف من هذا الإعتقال الصوري الذي (أكرموا به) الصادق المهدي ؛ هو منح الإمام المغلوب على أمره المزيد من المصداقية لتمكينه من تنفيذه دوره المنوط به في التوقيع على البيان الختامي للحوار الجاري ؛ بعد أن تبين لـ (أذكياء) المؤتمر الوطني أن هذا الحوار في الطريق إلى نفق مسدود بسرعة زمنية لم يكن أفضلهم طريقة يظن أنها ستأتي على هذا النحو... والسبب دائماً وأبداً هو صلابة القوى السياسية الجديدة على الساحة الممثلة في الحركة الثورية وبما تمتلكه من أذرعة عسكرية في مواجهة نظام سياسي أعلنها صراحة بأنه لن يفاوض (بجدية) سوى حملة السلاح.

عبد الرحمن الصادق المهدي 
والصادق المهدي من جهته يبدو منشغلا بأمر توريث كرسي الإمامة ، ومفاتيح خزائن الدائرة  إلى فلذة كبده عبد الرحمن ؛ والتكريس لتظل كل الكروت في أيادي نسله من صلبه ؛ وإغلاق الباب نهائيا أمام غريمه المرعب الشاب مبارك الفاضل المهدي. الذي لوحظ أنه ما أن عاد من منفاه الإختياري إلى الخرطوم حتى طار صواب الصادق وعلى نحو تمنى فيه على جهاز الأمن إعتقاله .. اعتقال إبن أخيه .
مبارك الفاضل المهدي

غريب أن يسارع إمام ديمقراطي بالطلب لإعتقال شخص ما دون بلاغ مرفوع ضده ودون إنتظار لقرار النيابة .... أين هذه الديمقراطية وسيادة القانون التي يدعي الصادق المهدي أنه راهبها وناسكها وسادنها ؛ وهو الذي بادر بنسيانها لمجرد خلاف عائلي مشروع على الإرث الطائفي في مواجهة إبن أخيه؟

حــلاوة حــربة .. يحملها أحد ناشطي حزب الأمة القومي في زمان طائرت الشبح وصواريخ توما هووك

ولكن الذي لا يضعه المؤتمر الوطني الحاكم في الحسبان ؛ أنه لا يمكن ... لا بل ومن المحال عزل قوة مسلحة تمارس حراكها المعارض المسلح الفاعل داخل مجالها الحيوي وتلعب في أرضها ووسط جمهورها... ثم أنها تختلف في أطروحاتها عن الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق لجهة أنها (الحركة الثورية) لا تطرح ولا تقبل بخيار الإنفصال الذي دائما ما جعل منه مفاوض المؤتمر الوطني بمثابة طوق النجاة لحكومته في الخرطوم... وهنا تكمن معضلة صعوبة التفاوض معها دون تقديم تنازلات حقيقية تتعلق بمجمل إستراتيجية وشكل نظام الحكم وأدواته وآلياته.

لقد انتظر الشعب طويلا وشبع من وعود الحكومة بالقضاء على الحراك المسلح ... وأصبح الإنتظار مملاً .. ولا تلوح في الأفق بوارق أمل بحلول عسكرية في الصرع بين الحكومة والجبهة الثورية ... والزمن يظل في مصلحة الجبهة الثورية كونها ليست المطالبة بالقضاء العاجل على الحكومة في الخرطوم ، بقدر ما هي معنية ومنوطة بمواصلة الصراع معها وبالنيل من هيبتها ، وزعزعة الثقة في قدراتها العسكرية على صيانة الأمن ، والحفاظ على وحدة البلاد وإشاعة الإستقرار على المدى الزمني  الطويل في كل شبر من أراضي البلاد.

محاولة (أذكياء) المؤتمر الوطني تلميع الصادق المهدي ، وإضفاء المصداقية عليه بمجرد تسليط بعض أضواء الاعتقال فوقه لن يجدي فتيلا ......

كذب البعض حين أشاع أن الحراك المسلح في دارفور الذي تفجر عام 2003م بصورته الماثلة . كذب من أشاع وقتها أن حسن الترابي هو محركه والماسك بخيوطه .. ويكذب البعض اليوم ويبسط الأمر لدرجة السذاجة حين يروج إلى أن الصادق المهدي بإمكانه إيقاف هذا الحراك المسلح فيه ؛ وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق... فالحركة الشعبية قطاع الشمال والعدل والمساواة وغيرها لم تخرج من عباءة حزب الأمة ولا من جلاليب ألأحزاب التقليدية .. والمسألة لا تحتاج هنا إلى إثبات وبيان وتبيين.

ودون أن يحسب للأمر حسابه . فإن الخسارة الكبرى التي مني بها الصادق المهدي في هذه المسرحية هو ذلك التجمهر الهزيل لأنصاره في أمدرمان . والذي لم يتجاوز المئات معظمهم كبار السن ... وقد إندس وسطهم  عشوائياً بعض نشطاء من أحزاب أخرى معارضة ، ظنوا أنهم موعودون بمليونية مُرقعة على جناح أم جكُّـو ؛ وإعتصام على شاكلة ميدان التحرير المصري.

إن السؤال الذي يظل مطروحا هنا هو : هل يصلح تلبيس الصادق المهدي عباءة المصداقية بهذه الأسلوب في إنجاح الحوار والخروج به إلى شواطيء الأمان؟

واقع الحال أن حزب المؤتمر الوطني يبدو في مأزق حقيقي . كونه قد اقتنع أخيراً أن أوراق اللعبة ليست جميعها في يديه ؛ وأن الحركة الثورية تمتلك نسبة لايستهان بها من أوراق وكروت ؛ بفعل ما توفر لها من سلاح ومصادر تمويل لاينقطع ، وخبرات وقدرات قتالية تتراكم يوما عن يوم ... ثم ومحاولات مثمرة من ياسر عرمان لتلميع الحركة في الداخل والخارج مستغلاً خبراته السابقة ، والعلاقات والاتصالات التي اكتسبها أيام كان في معية جون قرنق.


والأمر الواضح اليوم هو أن المخطط يهدف في نهاية المطاف إلى عزل القوة المعارضة المسلحة ممثلة في تحالف الجبهة الثورية ، بعد أن توصل الجميع إلى قناعة مؤداها أنه من المحال القضاء على الحراك العسكري لهؤلاء في المناطق الثلاثة دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان . وكذلك العشوائي في بعض مدن الوسط مثل كوستي وأم روابة....


ولكن الذي لا يضعه المؤتمر الوطني في الحسبان ؛ أنه لا يمكن ... لا بل ومن المحال عزل قوة مسلحة تمارس حراكها المعارض المسلح الفاعل داخل مجالها الحيوي وتلعب في أرضها ووسط جمهورها.

لقد انتظر الشعب طويلا وشبع من وعود الحكومة بالقضاء على الحركات المسلحة . وأصبح الإنتظار مملاً .. ولا تلوح في الأفق بوارق أمل بحلول عسكرية في الصرع بين الحكومة والجبهة الثورية ... والزمن يظل في مصلحة الجبهة الثورية كونها ليست المطالبة بالقضاء على الحكومة في الخرطوم بقدر ما هي معنية بالنيل من هيبتها وزعزعة الثقة في قدراتها العسكرية على صيانة الأمن والحفاظ على وحدة البلاد ، وإشاعة الإستقرار على المدى الزمني  الطويل في كل شبر من أراضي البلاد.

محاولة (أذكياء) المؤتمر الوطني تلميع الصادق المهدي ، وإضفاء المصداقية عليه بمجرد تسليط بعض أضواء الاعتقال عليه لن يجدي فتيلا...... فالجبهة الثورية لم تطلب من الشعب السوداني ولا من أحزاب العاصمة القومية التقليدية الإذن حتى يُسمح لها بحمل السلاح وإعلان التمرد على الحكومة.

كذب البعض حين أشاع أن الحراك المسلح في دارفور الذي تفجر عام 2003م بصورته الماثلة . كذب من أشاع وقتها أن حسن الترابي هو محركه والماسك بخيوطه .. ويكذب البعض اليوم ويبسط الأمر لدرجة السذاجة حين يروّج إلى أن الصادق المهدي بإمكانه إيقاف هذا الحراك المسلح ؛ أو في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

حشد هزيل لأنصار الصادق المهدي
خرجت اللعبة من أيدي الجميع التقليدي .. وقد تغيرت وجوه وقناعات متعددة في المسرح السياسي والتوجه العام لدى الأجيال الجديدة .. ففرضت قيادات شابة أخرى نفسها على الساحة .. خرجت هذه الثيادات من رحم الشعب وصفوف الغبش وحصاد التهميش ، وهي ممسكة بالزناد وتضرب في هيبة الدولة بيد من حديد ..... ولم يعد الإستثمار في الترابي والصادق المهدي والميرغني وغيرهم من عواجير فرح السياسة السودانية مجدياً ولا مجزيا اليوم.

أخرجوا الصادق المهدي من بيت ضيافة الشعب ، ونـار إبراهيـم . وكفاه طيب إقامة وقراءة صحف وفرجة تلفزيون وأكل ومرعى وقلة صنعة ؛ وشرب وتحلية وشاي وقهوة ونوم الليل والضحى بالبلّـوشي على حساب المال العام وحصيلة الضرائب .. سينما أوانطة وهاتوا فلوسنا ... ولا أدري إلى متى يضحك علينا الساسة القدماء والجدد ؛ ويقولون لنا :-  "يَــلاّ  بيوتكم ... أكلنا قروشكم؟"

ويبقى فكاك حكومة المؤتمر الوطني الوحيد هو محاولة الخروج به من النفق المظلم بالابتعاد عن الإملاءات وشروط الإذعان ..... وكفاها مضيعة للوقت والجهد بتأليف وإنتاج مسرحيات فاشلة والحوار مع زعامات لم تعـد موجودة إلاّ على الورق.   

السبت، 24 مايو 2014

صور وزيرة الخارجية العارية

صور وزيرة الخارجية العارية

مصعب المشرّف:

ايرينا فيلاتوفا .... إمرأة يصمت خلفها الرجال

إيرينا فيلاتوفا الحسناء الأوكرانية .. تم إختيارها مؤخراً وزيرة لخارجية حكومة إقليم لوفانسك الذي يطالب سكانه بالإنفصال عن أوكرانيا ، وإعلانه جمهورية منفصلة تحت إسم "جمهورية لوفانسك" .
يقع هذا الإقليم في شرق أوكرانيا . وتدعي روسيا أن أغلبية سكانه ينحدرون من أصول روسية ويتحدثون اللغة الروسية .


الطريف والمثير في آن واحد أن وزيرة الخارجية التي تم تعيينها  لحكومة هذا الإقليم المطالب بالإنفصال ... تتمتع هذه الوزيرة بجمال جذاب لايخفى على العين ... والأهم من ذلك أنها متمردة على جسدها ، وممتلئة بالحيوية الجنسية الإستفزازية .... ولديها موهبة ملحوظة في إستعراض مفاتنها ؛ ورغبة صريحة في التحرر من سجن الأوضاع ... و كل أوراق التوت ؛ ما عدا تلك الأوراق الثلاثة التي تحظر القوانين السارية إسقاطها في الحاضر  .... وحتى تاريخ لاحق.

مبروك مقدماً لإستقلال الإقليم الأوكراني عن كييف ... ونرجو أن لا يأتي الإستقلال على شاكلة هذا (الوضع) الإستثنائي.

وحين حاولت الوسائط الإعلامية البحث في صور أرشيفية لوزيرة الخارجية إيرينا فيلاتوفا . لم تجد سوى هذه الصور المتمردة العارية  التي تفصح عن جوانب مهمة من شخصيتها وقناعاتها .


ولاشك أن هناك اليوم من يتساءل حول المغزى من إختيار هذه المرأة (الموهوبة) وزيرة للخارجية التي يرغب شعبها في إعلان الإستقلال من جانب واحد عن أوكرانيا . ويواجه مطلبهم هذا معارضة من الدول الغربية الرأسمالية .

مع صديقتها التي ربما يجري تعيينها مساعدة أو وكيلة للوزارة

ما هي يا ترى طبيعة المهام التي ستلقى على عاتق الحسناء المتحررة إيريك فيلاتوفا ؟ وهي التي ينبغي عليها التواصل في المستقبل القريب مع كل من الكرملين في موسكو ، و10 داوننغ إستريت في لندن ، والبيت الأبيض في واشنطون ... وقصر الأليزيه في باريس ..... والعديد من المتعطشين للجمال ونسمات الحرية في مبنى الهيئة العامة للأمم المتحدة.

جولي .. عشيقة الرئيس الفرنسي هولاند

واقع الحال أن بوتين وأوباما وديفيد كاميرون وحتى الرئيس الفرنسي الحالي لا يخفون ولعهم بالنسوة الحسناوات خفيفات الظل المتهجلبات . حتى لو جاء ذلك على سبيل المداعبة والمؤانسة ولذة النظر  ....

اوباما وكاميرون .. والتجربة الدنماركية

وقد كان لتلك الصور التي التقطت لأوباما وديفيد كاميرون مع رئيسة الوزراء الدنماركية خلال حفل تأبين نيلسون مانديلا .... كانت تلك الصور خير دليل على مدى قدرة النساء الحسناوات خفيفات الظل من التأثير وفتح صدور وقلوب رؤساء الدول العظمى التي تمتلك مفاتيح اتخاذ القرار لكل ما يتعلق بالقضايا العالمية الكبرى.

الجمعة، 23 مايو 2014

المنزل الذي خسره عمر الشريف في القمار

المنزل الذي خسره عمر الشريف في القمار

مصعب المشرف:


تم مؤخرا كشف النقاب عن المنزل الفخم الذي إشتراه  الممثل السينمائي المصري عمر الشريف عام 1970م ثم خسره بكل بساطة في لعبة قمار تسمى البريدج  Bridge  كان وربما لايزال مولعاً بها.


اشترى عمر الشريف منزله الفخم ذاك بمبلغ 7,250,000 دولار أمريكي . وتبلغ مساحته 7000 متر مربع ويقع في جزيرة إسبانية تسمى "لانزروتي" ... وأطلق عليه عمر الشريف إسم "كازاعمر شريف" .... وليصبح بسبب الميسر في خبر كذا.
  

















اشتهر عمر الشريف بدوره في فيلم "لورانس العرب" المثير للجدل . والذي اعتبره البعض وقتها مسيئاً للعرب والإسلام .. وهذا الفيلم من إنتاج هوليود برؤوس أموال صهيونية . وكان عرضه ممنوعا في الدول العربية  على أيام سيطرة التيار القومي العربي .

بوستر فيلم لورانس العرب



فيلم لورانس العرب تم تصويره عام 1962م وهو من إنتاج "سام سيجل" وإخراج البريطاني "ديفيد لين" ... وبطولة بيتر أوتون" في دور لورانس العرب . وعمر الشريف في دور الشريف علي .. وأنتوني كوين في دور عودة أبو تايه ... و إليك غيتس قي دور الملك فيصل .

من أشهر لقطات فيلم لورانس العرب تظهر عمر الشريف وأنتوني كوين وبينهما لورانس العرب