الجمعة، 4 أكتوبر 2013

حكاية أميرة السودانية

حكاية أميرة السودانية
 
أميرة عثمان حامد
 
أميرة عثمان حامد – إمرأة سودانية 35 سنة – مطلقة – تعمل مهندسة كمبيوتر .. وتمتلك شركة خاصة بها .. ذهبت لمراجعة مؤسسة حكومية في منطقة جبل الأولياء جنوب الخرطوم . وهناك أمرها شرطي أن تلبس غطاء للرأس فامتنعت بقوة ، ونشب بينهما نقاش حاد . فما كان من الشرطي سوى الإستعانة بشرطة النظام العام الذين حضروا للمكان واعتقلوا المهندسة أميرة حيث تم تقديمها للمحاكمة تحت طائلة المادة 152 من قانون النظام العام الذي تم العمل به بعد عام 1991م عقب إنقلاب عمر البشير عام 1989م .
 
تم القبض على أميرة يوم 20 سبتمبر 2013م وعرضت أمام القضاء يوم 27 سبتمبر . وحصلت على دعم قوي من جمعيات حقوق المرأة السودانية . ويقول محامي أميرة وإسمه (المعز حضرة) أنه دفع ببراءة موكلته . وأنه قد تم تأجيل المحاكمة إلى جلسة 4 أكتوبر .
 
ومن جانبها قالت المهندسة أميرة عثمان أنها متمسكة بمواقفها فيما يتعلق بحقوقها كإمرأة . ووصفت مواد قانون النظام العام بأنها حولت المرأة من ضحية إلى مجرمة.

الصحفية لبنى الحسـين
 
يذكر أنه وفي عام 2009م قامت شرطة النظام العام بالقبض على الصحفية المعارضة لبنى أحمد الحسين؛ وعشر من رفيقاتها بتهمة إرتداء بناطلين مخالفة للشريعة خلال حفل زواج مقام داخل قاعة إحتفالات مرخص بها . وتم الحكم على لبنى بالسجن مدة شهر أو دفع غرامة . ولكن لبنى رفضت دفع الغرامة واعتبرت أن القبض عليها ومحاكمتها كانت لأسباب موقفها السياسي المعارض للنظام الحاكم ؛ وهو ما وضع النظام السياسي في حرج كبير . لاسيما وأن حالة لبنى أصبحت وقتها محط إهتمام العالم وجمعيات حقوق المرأة والإنسان في الداخل والخارج . ولكن تم إنقاذ الموقف بعد تدخل نقابة الصحفيين السودانية التي سددت مبلغ الغرامة بعد أن قضت لبنى 24 ساعة فقط خلف القضبان ... أما رفيقاتها العشر فقد تم الحكم على كل واحدة منهن بالجلد 10 جلدات . وجرى تنفيذ الأحكام في حقهن.
 

حليمة المسكينة

وفي سبتمبر الماضي تم تنفيذ جكم بالجلد على إمرأة بسيطة غير معروفة حيث جلدت 40 جلدة بتهمة أنها ركبت سيارة خاصة يقودها شخص لاتربطه بها علاقة قرابة . وهو ما إعتبرته محكمة النظام العام شروع في الزنا . وقد أثار جلد تلك المرأة البسيطة غضب العالم بعد أن قام بعض الناشطون ببث مقاطع من عملية الجلد على اليوتيوب ، وتناقله غيرهم عبر مواقع التواصل الأخرى وأعيد بثه مع بعض الصور الأخرى في مجلات ومواقع غربية وأجنبية شهيرة في الولايات المتحدة وبريطانيا الأمر الذي كان له الأثر في إرباك زيارة وزير الخارجية السوداني علي كرتي إلى الأمم المتحدة لإلقاء كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ؛ وألقى بظلاله على العديد من فعاليات سودانية لجذب الإستثمار.

 

تعذيب الفار بأسلوب الصهاينة

تعذيب الفار بأسلوب الصهاينة
 
المعروف عن الإنسان أنه دائماً ما يتقمص شخصية جـلاده .......
فلسطيني من قطاع غزة قام بربط فار من يديه ورجليه عقابا له على أكل راتبه الإسبوعي الذي يبلغ 200 شيكل إسرائيلي (35 دولار) . وقام الفلسطيني بنشر صورة الفار والأوراق المالية التي أتلفها في صفحته على الفيس بوك مما لفت إنتباه جمعيات الرفق بالحيوان... في الخارج . وساهمت بالطبع في مزيد من الإساءة للعرب . وطالبت هذه الجمعيات بمحاكمة الفلسطيني الذي تحول هو وشعبه (بسبب غبائه) من ضحايا إلى مجرمين وإرهابيين يعذبون الحيوان .. سبحان الله أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفق بالحيوان وبعضنها يفعل به ما نراه ويتفاخر بذلك . وكان الأجدر به أولاً أن يحافظ على أمواله بأن يضعها في مكان آمن . وبدلا من تعذيب الفار كان عليه أن يقتله ... ولكن يبدو أن الفلسطيني وبسبب ما يعانيه من عذاب وإضطهاد اليهود له رغب في الإنتقام من الفار .. وهكذا الدنيا أو على رأي المثل "اللي غلبته مراته راح يؤدب حماته".مشاهدة المزيد.
 

 

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

إدمان الرضاعة الطبيعية

إدمان الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية قد تمتد لتصل إلى سنتين (وفصاله في عامين) .. ولكن هذه الأم تقول أن أطفالها يدمنون الرضاعة من صدرها حتى سن متقدمة . وأن إبنتها الأصغر من بين أشقائها لا تزال ترضع من ثديها بعد أن وصل سنها إلى خمس سنوات . وأنها مستعدة لإرضاعها ولو وصل عمرها إلى عشر سنوات....... حقاً حب الناس مذاهب.

 


 

فار طوله متر ووزنه 3 كيلو

فار طوله متر ووزنه 3 كيلو


تم في الصين مؤخراً قتل فار عملاق طوله متر كامل ووزنه 3 كيلوغرام . وهو بذلك يتجاوز مقاييس الفئران العادية بعشـر مرات. وقد شوهد وهو يأكل سمكة وزنها 5 كيلوغرام على حافة بحيرة مجاورة للقرية التي كان قد أثار وسط مزارعيها الرعب وفشلت عدة محاولات لقتله بعد أن تكسرت على جسده سكينتين .

 



يا وزير الإعلام ، متى كانت الحقيقة قلة أدب


يا وزير الإعلام .. متى كانت الحقيقة قلة أدب؟

 مصعب المشـرّف:-
  

 ردود أفعال وزير الإعلام (أحمد بلال عثمان) العنيفة التي تصدى بها للصحفي الشاب صغير السن (بهرام نور الدين) ؛ ذكرتني بمقطع من فيلم عمارة يعقوبيان حين حاول الممثل أحمد بدير إغواء إحدى العاملات في محل صديقه بائع الأقمشة . وكان يعلم بعلاقتها مع صديقه هذا في مخزن المحل . ولكن الفتاة إمتنعت عنه وردت عليه بحدة . فذكرها بأنه يعلم علاقتها الجنسية المحرمة مع مخدومها في داخل المخزن . فردت عليه الفتاة وقد أخذتها العزة بالإثم قائلة :

-         إنت واحد قليل الأدب.

فما كان من أحمد بدير سوى التعليق ساخراً بجملة أصبحت مثلاً وهي :

-         "الله ! .... هو الزمن ده اللي يقول الحقيقة يبقى قليل أدب"؟

والمؤسف أن التلفزيون السوداني عند إعادته بث المؤتمر الصحفي الذي جرت خلاله هذه المشاجرة بين الوزير الوقور والصحفي الشاب ؛ فوجيء المشاهد بأن التلفزيون (ببلاهته المعهودة) قد أعاد مونتاج مجريات المؤتمر . فحذف المشهد الخاص بحديث الصحفي بهرام ، وردود وزير الإعلام الحربي الغاضبة الحادة تجاهه وعليه . ولم تترك لنا سوى الإيتسامات والكلام الهين اللين ... أو هكذا يظهر المسئول والسياسي المحنك دائما من خلال شاشات التلفزة وأمام الكاميرات ؛ رغم أن قلبه يغلي من الداخل.

ويبدو أن إدارة التلفزيون العجوزة الشمطاء ؛ لاتدري أو لاتصدق أن هذه المشاهد قد طارت وجابت في أقل من لمح البصر أركان الدنيا الأربعة . وصارت أكثر من حبات المطر في وسائط المعلوماتية واليوتيوب ، ومواقع التواصل الإجتماعي والهواتف الذكية المحمولة ..... وأن المشاهد حين افتقدها في التلفزيون ذهب يبحث عنها في الإنترنت ؛ ثم ولينتقل الصحفي بهرام من خانة الخمول إلى خانة الشهرة على نطاق السودان والعالم العربي والأفريقي والثالث .. وأصبح خلف طاولته المتواضعة في مكتبه المنزوي قبلةً ومزاراً ينافس أضرحة أشهر أولياء الله الصالحين .... وكل إمرأة ولدت ذكراً ذاك المساء أطلقت عليه إسم "بهرام" تيمناً بسيد الإسم والفارس الضكران العظيم الذي نطق بمقولة الحق ليدحض بها الباطل في الليلة الخريفية الظلماء ..... وحتماً قد صـار بهرام مصدر إلهام وأيقونة وكاريزما توحي لشباب ثورة الهوت دوغ الماثلة ما توحي من إلهاب للمشاعر . وإحياء لجوانب الصدق والشجاعة والحماسة والإقدام التي توارت خجلة منذ سنوات في هاوية سحيقة.
الصحفي بهرام عبد المنعم

ويجدر الإشارة إلى أن بهرام إسم فارسي الأصل ويعني "كوكب المريخ".

مسكينة بالفعل إدارات الإعلام في دول العالم المتخلف التي لاتريد أن تستيقظ من نومها العميق. ولا تزال تعمل جهد أيمانها بالقديم الماضي العتيق ؛ الذي كانت فيه أجهزة ونوافذ الدولة المرئية والمسموعة هي الوحيدة التي تحتكر بث الأخبار ونشرها بين الناس.
إبراهيم محمود وزير الداخلية السوداني

الملفت للنظر أن وزير الداخلية (إبراهيم محمود) الذي كان حاضرا لم ينفعل تجاه الصحفي بهرام . وحافظ على سكينته ووقاره وهدوئه وبروده الملحوظ ؛ فاكتسب شخصه بذلك إعجاب المشاهد ؛ رغم كل ما يقال عنه من أنه ليس سوداني الأصل وإنما أريتري مولود في كسلا . وأنه كان رئيس إتحاد طلاب أرتريا في مصر أواخر السبعينات من القرن الماضي أو كما جاء على لسان حسن الترابي الذي تختلف فتواه وأقواله بحسب بعده أو قربه من كرسي السلطة .....

وعلى اية حال فلا نرغب هنا أن ندخل في الأنساب والأصول والفصول ، وضرورة إثبات شرط العرق العباسي النقي ؛ أو أن الجد الثامن قد شارك في تخريب سوبا ، وأن الجد الرابع شارك مع المك نمر في حرق إسماعيل باشا .... ولكن وبكل صراحة فإنه عند رصد ردود أفعال وزير الإعلام العنيفة تجاه الصحفي الشاب بهرام ؛ ومقارنة ذلك بهدوء ووقار وزير الداخلية . فإننا حتماً نتمنى لو كان كل وزراء حكومة الإنقاذ الإتحادية والولاة والمحافظين من أصل أريتري ....  بل ومن مطار أسمرا مباشرة  ..... ربما كان الحال سيكون أفضل بكثير مما هو عليه الحال اليوم.

وأذكر بهذه المناسبة أن المرحوم إبراهيم المحلاوي أول وزير مواصلات سوداني والمحسوب على الوطني الإتحادي بزعامة الأزهري وقتها ؛ خرج للناس بعد ثورة أكتوبر المجيدة لينصح بأن يستورد السودان أميرا من قصر بكنجهام البريطاني وتنصيبه ملكاً للبلاد عل وعسى ينصلح الحال ..

ثم ولم لا ؟؟ ألم يشهد السودان أفضل سنواته من حيث التعمير ونظافة اليد ، والنزاهة والأمانة والشورى الفاعلة على عهد الحاكم العام الإنجليزي وسكرتيره الإداري والآخر المالي ،  وكادر المفتشين الخواجات؟ 

والشاهد أيضاً أننا استغربنا تهديد ووعيد وزير الإعلام للصحفي الشاب بهرام ، بأنه قد أدلى بإفادة . وأن عليه أن يستعد للخضوع فوراً إلى تحقيق أمني من جانب الشرطة حتى يثبت مصادر إفادته هذه أو يتعرض للعقوبات المنصوص عليها . .... كل هذا تم في حضور وزير الداخلية  وبجانبه والي الخرطوم (عبد الرحمن الخضر) .. وهو ما يعتبر تجاوزاً لسلطات وزير الداخلية على أقل تقدير. ولكن وزير الداخلية آثر الصمت وكأنّ شيئا لم يكن ...
عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم

ولوحظ أن الوالي قد عقب على الحادثة خلال حديثه بأن شفع للصحفي الشاب واصفاً مقالته التي أغضبت وزير الإعلام وحده بأنها نتجت عن إنفعال . فكسب الوالي بمداخلته الوقورة تلك بعض النقاط  لشخصه.
 
لقد إعتاد الناس أن يكون وزير الإعلام حنيناً شفوقاً على غرار المرحوم طلعت فريد على عهد عبود ، وأولاد الحاج موسى على عهد نميري .. ولم نسمع بوزراء إعلام شرسين أصحاب حلول أمنية عبر التاريخ سوى بالألماني جوبلز على عهد هتلر ، وصفوت الشريف على عهد حسني مبارك .. وعدا ذلك يظل وزير الإعلام مثل وزير الإستثمار اللبناني ، ووزير السياحة المصري من حيث الميل إلى الموادعة والأناقة واللباقة والكياسة  ، وحسن الهندام والأريحية وصبغ الشعر وطول البال .. وقناعات مدراء فنادق الخمسة نجوم ورجال العلاقات العامة بالجملة ...... فهل أصابت أحمد بلال الوزير العدوى من باب من عاشر القوم ؛ أم أن هذا طبع متأصل فيه ؟ ..... نستغرب ذلك من رجل كان بعيداً عن الأخوان . بل ترعرع واكتسب قناعاته وخبراته السياسية في حوش الختمية، الذين ما عهدنا منهم سوى السِلم والكرم والجود والأريحية والفضل من كل جانب. وبغض النظر عن صبغة ومتلازمة الجهادي الأصل أو الخديوي الأصل.
 
أحمد بلال عثمان وزير الإعلام

حسب ظني المتواضع فإن الإعلام يقوم على أسس من وسائل الإقناع السلمي الهادي بعيداً عن وسيلة وأدوات البطش العسكري والقهر الأمني الذي لا يمكن أن يجدي في هذا الحقل.

ثم أن الولد (بهرام) قد مارس حقه المشروع بالتعبير عن رأيه وقناعته بطريقة سلمية ؛ دون أن يرمي حجراً أو يحرق كُـشـكاً وطرمبةً ولستـكاً.

ربما يكون وزير الإعلام قد أخذ زمام المبادرة بالتصدي للصحفي الشاب على إعتبار أنه وبحكم منصبه كبير الصحفيين الذي يعلمهم السحر . وراعي الإعلاميين المنوط به تأديبهم وغربلتهم ؛ والمسئول عن اقوالهم أفعالهم وإنفعالاتهم ؛ وحسـن نفاقهم في الهينة والقاسية طوال أربعة وعشرين ساعة ....... ربما .

والطريف أن والي الخرطوم ووزير الداخلية ؛ المحسوبان على حزب المؤتمر الوطني بالميلاد والنشأة والتربية لم تكن ردود أفعالهما وأقوالهما على هذا الصحفي الشاب بتلك الحدة ، على العكس من وزير الإعلام المحسوب على الحزب الإتحادي الديمقراطي (الخديوي) الأصل. والذي لايستطيع الإدعاء بأنه كوز أو يمتلك "حق الغيرة" على حزب المؤتمر الوطني والغضب لتساؤل الصحفي بهرام بالقول:

-         إلى متى يظل حزب المؤتمر الوطني متشبثاً بالسلطة؟

 وقد أكد الصحفي بهرام أن الشرطة والأمن قد قامتا بإستجوابه . ولكن الذي أنقذه أن الحادثة قد كانت على الهواء مباشرة ، وكان يتابعها العالم أجمع بوصف أن كل العيون تتوجه الآن نحو السودان مترقبة لربيع "عربي/أفريقي" هجين  جديد فيه . بعد إنحسار هذه الموجة مؤخراً من على خريطة العالم العربي .. أو بما يعني أنه لو كان قد تم إعتقال بهرام مباشرة لكانت ردود الأفعال حادة ..... ولا ندري ماذا ينتظرك يا بهرام مستقبلاً في ظل هذا التوتر الذي جعل وزير الإعلام البهجوي يستأسد ويتحول إلى شخص حربـي ، ويتجاوز دور وسلطات وزير الداخلية وفي وجوده وحضوره؟
ربما يكون في مثل هذا التجاوز للسلطات مكمن الخلل العميق والتردي الوبائي الذي إستعصى على كل طبيب حاذق . فهل تشفي الجراحة هذا المرض العضال ؛ أم يكون أخر العلاج الكي ؟

بهرام و وزير الإعــلام

بهرام و وزير الإعلام
(الصحفي بهـرام)‎‏
الصحفي السوداني الشاب (بهرام عبد المنعم) أصبح نجماً يشار إليه بالبنان مؤخراً بعد تصديه بالرأي الحر ومواجهته الشجاعة على الهواء مباشرة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة الخرطوم كل من وزير الإعلام ووزير الداخلية بالإضافة إلى والي الخرطوم ، على خلفية التظاهرات والأحداث التي تسبب بها قرار رفع الدعم عن المحروقات؛ حين نعتهم بالكذب على الشعب وتساءل إلى متى يظل حزب المؤتمر الوطني متشبثاً بالسلطة ؟ فحاول وزير الإعلام مقاطعته ، ووصفه بأنه قليل الأدب . وتوعده بالإستجواب الأمني فوراً ....... يبقى الإشارة إلى أن بهرام هو إسم علم من أصل فارسي ويعني المــريــخ الكوكــب الأحمر اللامــع .. وقد صار الصحفي إسم على مسمى كوكباً لامعاً في سماء الصحافة السودانية والعربية والأفريقية ما بين عشية وضحاها وصار إسم الصحيفة التي يعمل بها (اليوم التالي) على كل لسان وارتفعت أرقام توزيعها إلى عنان السماء. وقيل أن كل إمرأة سودانية أنجبت مولوداً ذكراً مساء أمس أسمته بهـرام  ... التهنئة للصحفي الفارس بهرام .. وصدق أمير الشعراء عند قوله : وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.

الصحفي بهرام يتعرض للإستجواب

الصحفي بهرام يتعرض للإستجواب
 
 
بهرام الشجاع .. يدخل عالم الشهرة من أوسع أبوابها
 
 
نقلاً عن صحيفة الراكوبة السودانية الألكترونية فقد تم نشر الخبر التالي عن مقابلة هاتفية أجرتها قناة العربية من دبي مع الصحفي الشاب بهرام عبد المنعم الذي يعمل في صحيفة اليوم .. والذي يبدو أنه سيصبح رمزاً من رموز ثورة الهوت دوغ التي لاتزال (ساخنة) في شوارع وبيوت السودان.

دبي- رمضان بلعمري.

قال الصحافي السوداني بهرام عبدالمنعم، في مقابلة عبر الهاتف مع "العربية.نت" إنه تعرض للمساءلة الأمنية بمجرد ا...نتهاء المؤتمر الصحافي الذي عقده وزيرا الداخلية ابراهيم محمود والإعلام أحمد بلال عثمان ووالي الخرطوم عبد الرحمن الخضر، الاثنين.

وقال بهرام، الذي أظهر جرأة كبيرة وهو يسأل وزيري الداخلية والإعلام ووالي الخرطوم عن قمع الشرطة للمتظاهرين بوحشية، إنه "كان محظوظاً جداً عندما تحدث على المباشر بخصوص قيام قناصة تابعين لميليشيات الحزب الحاكم، وإلا لكان في السجن"، أو "كان في ستين داهية بتعبيره هو".

وأوضح الصحافي السوادني بهرام عبدالمنعم أنه "في حالات مماثلة وفي غياب القنوات العالمية التي تنقل الحدث على المباشر، فإن مصير المتكلم السجن بدون شك".

وأشار بهرام إلى أن المسؤولين الأمنيين الذين استجوبوه بعد نهاية المؤتمر الصحافي، تعاملوا معه بأدب ولباقة، وأوضح قائلا "خرجت من المؤتمر الصحافي، فاستدعيت من طرف رئيس جهاز الأمن التابع لقاعدة الصداقة محل عقد المؤتمر، وسألني المسؤول عن اسمي، وقال لي: نحن نقدر موقفك، فقد كنت متوترا، ولكن كلامك هذا يوتر الأوضاع وسيأخذ الناس شهادتك بجد".

وأضاف بهرام عبدالمنعم قائلا: "استجوبني بعدها مدير شرطة الخرطوم اللواء أحمد السّر، وتناقشنا بشكل عام، وقال لي أيضا: لقد كنت غاضبا ولكن يجب ألا تستعمل القسوة في الحديث مع مسؤولين في مقام والدك، ولا يمكن وصفهم بالكذابين".

وردا على سؤال يخص الأدلة والقرائن التي تحدث عنها في المؤتمر الصحافي، أوضح الصحافي السوادني بهرام عبدالمنعم بقوله "حصلنا عليها بالعين المجردة، فالدكتور صلاح سنهوري قتل من طرف قناص من جهاز الأمن كان يعتلي سيارة سوناتا".

وأضاف: "شهود عيان نقلوا لنا أن قوات الأمن بزي مدني كانت تضرب المتظاهرين".

وقال بهرام عبدالمنعم، إنه وصف وزير الداخلية والإعلام ووالي الخرطوم بالكذب، ردا على تصريحاتهم بأن "الجهة التي قتلت المتظاهرين غير معروفة وأن الشيء الذي حصل هو بغرض النهب والسلب".

وأوضح بهرام "أنا أقول للوزراء إن ما حدث كان بسبب القهر والجوع والمرض وتقسيم السودان على أساس قبلي وعنصري".

ودعا الصحافي السوداني العامل بجريدة "اليوم التالي"، بهرام عبدالمنعم، إلى "مواصلة الاعتصامات بشكل سلمي إلى غاية اقتلاع هذا النظام من أصوله"، على حد تعبيره.

العربية

تابع هنا ماذا قال بهرام في المؤتمر الصحفي :
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-118084.htm