‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 مايو 2015

فوز سيب بلاتر برئاسة الفيفا

فوز سيب بلاتر برئاسة الفيفا

مصعب المشرّف
29 مايو 2015م

حــلاوة النصــر
كما كان متوقعا . فاز جوزيف سيب بلاتر برئاسة الفيفا لدورة جديدة بأغلبية 133 صوت ضد 73 صوت ذهبت لمنافسه الأمير الأردني علي بن الحسين ...


وبالطبع فقد كان أول المهنئين عشيقته ليندا (40 سن) في الصورة على اليمين .. وإبنته كوريـن على اليسار ..


ثم خصمه ميشيل بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم .


ثم منافسه الأمير الأردني علي بن الحسين.


ولم يتردد رئيس إتحاد الكرة الفلسطيني في إعلان فرحته (الشامتة) إلى درجة رقص الدبكة حاملاً السيف الذي لم يعد يستخدمه العرب إلاّ في الرقص ؛ مهنئاً بلاتـر بفوزه على حساب منافسه الأمير الأردني العربي علي بن الحسين الهاشمي.... وبما يدل على أن الوحدة العربية والقومية العربية تظل مجرد شعارات فارغة المحتوى ممجوجة... وأن الغيرة والحسد والحقد .. والشماتة في المحن هي سيدة الموقف .. وربما لو كان الفائز على حساب الأمير علي بن الحسين إسرائيلياً ؛ لما تردد رئيس إتحاد الكرة الفلسطيني في إظهار فرحته هذه بنفس القدر وأكثر .. وقد حرصت كاميرات الصحافة الأوروبية على إبراز هذه الصورة . ومنحتها المرتبة الثالثة من بين أهم صور الإحتفال فور إعلان النتائج داخل القاعة بفوز بلاتر برئاسة الفيفا . ولما تجمله من مغزى وتلخيص لعشرات الألوف من صفحات المجلدات التي تتحدث عن الفرقة والشتات العربي .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إحتجاجات خارج مبنى الفيفيا تحمل لافتة كتب عليها اللعبة انتهت بالنسبة لبلاتر
وقد تميز إتعقاد الجمعية العمومية السنوية للفيفا هذه المرة بمعارضة شرسة من الإتحاد الأوروبي لإعادة إنتخاب (السويسري) بلاتر لرئاسة دورة جديدة للفيفا .

النصر في وجه بلاتر .. ومرارة الهزيمة على وجهي بلاتيني وعلي بن الحسين 
الجدير بالذكر أن رئيس الإتحاد الأوروبي "ميشيل بلاتيني" كان قد هاجم ضمن كلمته خلال المؤتمر إصرار سيب بلاتر على الإستمرار في تولي مهام رئاسة الفيفا ؛ رغم تقدمه في السن وإعتلال صحته .. ولطول الفترة التي قضاها سيب بلاتر في قمة الفيفا منذ عام 1998م .... وهو ما يعني أنه لو تم إعادة التجديد له في هذه الدورة فإنه سيكمل مدة 25 سنة كاملة في رئاسة الفيفا... ويصل عمره في نهايتها إلى 84 سنة.
..... واقع الأمر فإن النظرة الأوروبية تختلف عن مثيلتها الأفريقية والآسيوية التي إعتادت على ظاهرة طول بقاء المسؤول في منصبه ؛ والذي لا يتنحى إلا على يد سيدنا عزرائيل عليه السلام ....

 بلاتر (79 سنة) مع عشيقته ليندا (40 سنة) خلال فعاليات الجمعية العمومية للفيفا

وقد إمتد الهجوم الأوروبي على جوزيف سيب بلاتر (79 سنة) رئيس الفيفا الحالي ... إمتد إلى حياته الشخصية .. فقد وصفته الصحافة الغربية صراحةً بأنه عجوز أصلع متصابي زائغ العين ؛ شغوف بالنساء الصغيرات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن نصف عمره ...


وهذه صور لثلاثة علاقات نسائية معروفة آخرها ليندا العارية وعمرها 40 سنة .


الطريف أن الهجوم تضمن فضح رغبة سيب بلاتر وإصراره على فرض قانون يلزم لاعبات كرة القدم النسائية بإرتـداء شــورتات قصيــرة محـزقـة ... وفانيلات ضيقة ..... ويبدو أن (العجوز) يحب يتفرج على القوام النسائي المتناسق الجميل شبه العاري في حركته أثناء اللعب .. وعلى رأي المثل (اللي ما يشتري يتفرج) ..... ولكن يزعم بأن إرتداء لاعبات كرة القدم البكيني أو الشورتات القصيرة والفانيلات الضيقة سيساهم في إقبال الرجال على مشاهدة مباريات كرة القدم النسائية ؛ وإنفاق المزيد من الأموال لحضور المباريات بما يعمل على تطويرها . ويضرب المثل في ذلك بلعبة شبكة الشاطيء النسائية التي نجحت في جلب الملايين لمشاهدتها بسبب إرتداء اللاعبات للبكيني.
برغم كل الذي سبق فقد كان فوز بلاتر مضمون على الرغم من تهديد معارضة ميشيل بلاتيني رئيس إتحاد كرة القدم الأوروبي له .. وكذلك إتحادات كرة القدم المحلية الأوروبية التي هددت بالإنسحاب من عضوية الإتحاد إذا  أعيد إنتخابه... ولكنه يبقى في نهاية المطاف مجرد تهديد وليس قرار ... وفرق كبير بين مجرد التهديد وبين القرار .....

كيف سيكون كاس العالم بدون مشاركة أوروبا لو نفذت تهديدها

كذلك لم تؤثر فضيحة تلقي الرشاوي التي تورط فيها 9 مسئولين رئيسيين في الفيفا ومعهم 6 آخرين بشكل أو بآخر . وحيث بلغت إجمالي هذه الرشاوي 150 مليون دولار.

قائمــة لصـــوص الفـيـفــا

الخميس، 28 مايو 2015

صديقة سيب بلاتر العارية تخطف الأضواء

صديقة سيب بلاتر العارية تخطف الأضواء


مصعب المشرف
28 مايو 2015م

 (الزول السمح فات الكبار والقدرو .. كان شافوهوا ناس عِبـد الله كانوا يعذروا)

خلال انعقاد المؤتمر السنوي للفيفا اليوم في سويسرا ، والذي يأتي ضمن جدول أعماله إعادة إنتخاب رئيس الفيفا لمدة 4 سنوات قادمة . فقد خطفت "صـديقـة" رئيس الفيفا الحسناء "ليندا باراكيدا" الأضواء من صديقها العجوز سيب بلاتر المولود في مارس 1936م ويبلغ عمره اليوم 79 سنة بالتمام والكمال.

حراسك يا حالم الحيا والفضيلة .. والوعي المبكر والعاطفة النبيلة

من وجهة نظري أعتقد أن سيب بلاتر قد رغب من هذا الظهور شبه العاري لصديقته ليندا .. رغب أن يعطي الإنطباع للغير بأنه لايزال شاب وليس شائب .. وأنه سكسي وعنتر ... وفي كامل قواه الجسدية والذهنية ...

 ميشيل بلاتيني
الجدير بالذكر أن رئيس الإتحاد الأوروبي "ميشيل بلاتيني" كان قد هاجم ضمن كلمته خلال المؤتمر إصرار سيب بلاتر على الإستمرار في تولي مهام رئاسة الفيفا ؛ رغم تقدمه في السن وإعتلال صحته .. ولطول الفترة التي قضاها سيب بلاتر في قمة الفيفا منذ عام 1998م .... وهو ما يعني أنه لو تم إعادة التجديد له في هذه الدورة فإنه سيكمل مدة 25 سنة كاملة في رئاسة الفيفا... ويصل عمره في نهايتها إلى 84 سنة.


مأ أصعـب الكرســي.

السبت، 4 أبريل 2015

مأساة "المحينة" كابتن منتخب السودان لكرة القدم



مأساة "المحينة" كابتن منتخب السودان لكرة القدم


مصعب المشـرّف
4  أبريل 2015م

كابتن منتخب السودان (المحينة) قبل أن يقعده المرض

الحالة  الإنسانية المأساوية التي يعيشها منذ سنوات كابتن فريق الموردة وكابتن منتخب السودان السابق "المحينة" خلال عصره الذهبي أيام جكسا وماجد وسبت دودو .... جاءت هذه المأساة كارثية ونزلت على الرؤوس كالصاعقة حارقة ؛ وفضيحة مدوية في دولة ترفع شعار "المشروع الحضاري" .. ويطارد جباة الزكاة والضرائب فيها الناس في الأسواق والمنازل والشوارع ، والطرقات بطريقة رجل لرجل اللصيقة ... وبتقديرات قهرية جزافية فلكية أثقلت الكواهل.

المحينة .. كابتن فريق الموردة والمنتخب السوداني السابق لكرة القدم .. من يصدق؟

الحالة التي يعيشها اليوم ومنذ سنوات كابتن المحينة بسبب مرضه الذي أقعده عن التحرك بقدمية . مما أجبره الزحف على صلبه وهو يجر ساقيه أمامه . ويتكيء على يديه في الأرض طوال الطريق من منزله المتهالك في حي الموردة الأمدرماني وحتى سوق الموردة حيث يجاهد وبكابد المستحيل لأجل أن يسد سعار الجوع ويروي الظمأ ودون أن يتمكن من توفير ثمن الدواء للعلاج أو التخفيف والتسكين للألم.

هذه الحالة الإنسانية التي جرى الكشف عنها مؤخراً في وسائل المعلوماتية والإعلام الحر النزيه النبيل على شبكة الإنترنت ... هذه الحالة تفضح المجتمع السوداني من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه .... وأتحدى أن يقرأ مأساة المحينة ، ويشاهد صورته وهو يزحف على صلبه ومنظر السرير الحديدي المتهالك والمرتبة المتسخة التي ينام عليها .. أتحدى أن يشاهد ذلك إنسان ومواطن سوداني دون أن يبصق على وجهه في المرآة .... ويكره نفسه واليوم الذي ولد فيه .... ويمسخ عليه أكله وشربه ويطير النوم من عينيه.

ربما لا بعرف النشء والشباب من أبناء الجيل الحالي من هو كابتن المحينة .. وكيف كانت الجماهير تهتف بإسمه ؛ أو ربما لم يشاهد الصور الفوتوغرافية والأفلام السينمائية التي توثق له وهو يلعب الكرة بحرفنة وفـن .... ويرتقي الدرج ليحمل كؤوس البطولات أو لمصافحة الرئيس الفريق إبراهيم عبود واللواء طلعت فريد  .. وإسماعيل الأزهري رحمهم الله ..
ثم وكيف كانت الصفحات الرياضية في الصحافة السودانية تتسابق في مدحه والثناء عليه ، وتتنافس فيما بينها لأجل الحصول على لقاء صحفي معه.....

كابتن منتخب السودان "المحينة" يشير إليه السهم الأحمر
لقد كان المحينة بأسلوبه الراقي الفنان في الأداء وأخلاقه السمحة من فصيلة البشر التي ارتقت بأخلاقها ووفاءها وعطاءها لبلادها إلى درجة أصبح فيها من أولئك المواطنين النموذجيين الخالدين "المرفوع عنهم القلم" في تاريخ البلاد.

وبإختصار فإنك عزيزي القاريء من الجيل القديم والناشيء الحالي يمكنك أن تستدعي نجومية المحينة خلال عقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي على نفس الشاكلة التي يجدها نجوم الكرة السودانية قادة منتخبات السودان اليوم من مدح وإشادة وإهتمام ومسارعة لإيجاد الحلول لمشاكلهم ومشاكل أقاربهم حتى الدرجة الثالثة .....
لا بل وأرى أن مقارنة المحينة بنجوم وكباتن اليوم تجعل نجوم الكرة اليوم يتوارون خجلا ويتحولون إلى مجرد ضفادع . وذلك لما كان عليه المحينة من خلق وأدب ومصداقية وتفاني وتحلي بتعاليم الدين ومثاليات المجتمع السوداني الكريم عند أرقى مدارج نبله ...... ودون أن ينتظر مكافأة أو يطالب بمردود مالي وعيني.

كان فريق الموردة في عهد المحينة يلعب ... ولا يزال هذا الوصف يلازم فريق الموردة كلما حقق لنفسه نصراً في ميدان الكرة فيردد المعلق "الموردة بتلعب" وتخرج الصحفات الرياضية صباح اليوم التالي وهي تردد ذات العبارة ..
نعم أكرم الله المحينة ... وجعل كل مجاهداته لأجل حي الموردة العريق والسودان أجمع في ميزان حسناته وتوثيق تاريخه الوطني الناصـع ؛ الذي تتزاحم مكارم الأخلاق والإنجازات والمناقب لملء سطوره إنشاء الله .. ولا يذهب العُـرف بين الله والناس.

الجميع اليوم مسئولون عن معالجة مأساة المحينة .. والجميع مطلوب منهم النهوض لإسعاف المحينة ؛ تقديرا لكونه مواطن سوداني من حقه المشروع أن يعيش بكرامة داخل بلاده ووسط أبناء شعبه.

أين هيئة وإدارة الزكاة من هذا المثل الحي الصارخ لجهة "مصارف الزكاة" .. أموال الله؟ ...... والتي تقــع حالة المحينة في صميم دائرة إختصاصها؟
غريب أن تبذل هيئة الزكاة المليارات  من أجل تلميع وجهها ؛ وغسل أقدامها وتنظيف أسنانها ، وكي ملابسها ؛ من خلال الدعاية والإعلان الوردي لنفسها في الصحف ؛ وقنوات التلفزيون التجارية الخاصة الأخرى في حضرة أحلى مقدمات البرامج وأكثرهن زينة ومكياج وطلاء تبييض البشرة .. ومحاولات رؤوس ورموز إدارات هذه الهيئة المحمومة لتقديم نفسها وإدارتها من نوافذ هذه البرامج الدعائية الإعلانية وكأنهم من صفوف الملائكة ذو الأجنحة ؛ و أشرف "الصحابة" .... والإيحاء الكاذب  بأنهم مثال عصري حي لسيرة الدولتين العمريتين .. (دولة عمر بن الخطاب و دولة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما).

لا أريد أن أطلب من إدارة رئاسة الجمهورية أن تسارع إلى ترتيب إستقبال رسمي للمحينة في القصر الرئاسي . وتقديم المحينة لمصافحة السيد رئيس الجمهورية وإلتقاط صور تذكارية معه ... والخروج بحقائب الدولارات وصناديق الهدايا الثمينة والسيارات ؛ مثل ما تفعل هذه الإدارة مع كل من هب ودب من المطربين واللاعبين الأجانب ومرافقيهم من المواطنين ؛ حتى لو أطلق عليهم هؤلاء الأجانب النكات ووسموهم بلقب "البوابين"....

ولا أعتقد أن وزير الصحة الولائي (في دولة المشروع الحضاري)؛ الذي سبق وأن طلب من مواطنيه أكل الضفادع ,,,, لا أعتقد أنه  سيهب ويشمر عن ساعدية لمعالجة وصيانة الحالة الصحية لكابتن منتخب السودان السابق.

وربما أسوق الأعذار لإدارة نادي الموردة العريق كون أن هذا النادي يعاني الإفلاس؛ وكوابيس الإغلاق ...  ويعيش بالجملة أحلك سنوات عمره المديد.

ولكن ماذا نقول عن إتحاد كرة القدم السوداني . الذي يتبارى في الصرف البذخي على كبار مسئوليه ؛ وعلى مقره ذو الطوابق ، وسياراته الفارهة التي تجوب شوارع العاصمة طوال الأسبوع ؛ وعلى مدار العام ليل نهار ؛ في زمن البنزين الغير مدعوم ؛ وأسعار قطع الغيار التي بلغت عنان السماء ؟
فإن لم يكن لدى إتحاد الكرة رغبة في إعانته بالمال . فلا أقل أن يسعى لدى رئاسة الجمهورية لإستخراج إعانة شهرية له وإهدائه مقعد متحرك  .. ولا نقول إهدائه سيارة كتلك التي أهديت عشرات منها للاعبي المنتخب المصري.

ثم أين الوزارات والإدارات الأخرى المختصة بالإشراف والرعاية والدعم المالي لكل ما يتعلق بشئون الرياضة والثقافة ؟

السرير الذي ينام عليه "المحينة" كابتن منتخب السودان السابق لكرة القدم


لقد تم الكشف أمس عن حالة الكابتن المحينة في العديد من مواقع التواصل الإجتماعي وجاء ذلك مشفوعاً بالكلمة وموثقاً بالصورة الفوتوغرافية ؛ له ولحجرته المتواضعة في حي الموردة  ...
تكفي الصورة لتليين وتحريك كل قلب من حجر .... أصبح المحينة اليوم شيخ كبير طاعن في السن .. جلبابه متسخ إتساخ الشارع الترابي الذي يزحف فوقه على صلبه متكئاً على يديه ؛ خلال سعيه اليومي لأكثر من مرة إلى السوق الذي يقع على بعد كيلومترات من مسكنه المتهالك .
وأما الحجرة المتواضعة المشار إليها ؛ فلا يوجد بها سوى سرير حديدي يعلوه الصدأ ولحاف مقطع متسخ ؛ أكل الدهر عليه وشرب حتى الثمالة.

وقد قرأت هذا الصباح أن رئيس نادي الهلال الرياضي (الكاردينال) قد سارع بالإستجابة لنداء الناشطة السياسية والإجتماعية في حزب الأمة القومي السيدة "نهى النقـر" عبر صفحتها في الفيس بوك .. وهي التي كانت أبرز من حمل على أعتاقه قضية المحينة ولفت الإنتباه إليها . وحيث يقول الخبر أن الكاردينال قد تكفل بتمويل تلكلفة علاج الحالة الصحية للمحينة .....
شكرا للكاردينال وله التحية ؛ ولا نملك سوى الدعاء له بحسن الأجر والجزاء الأوفى من الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "
[من فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ]..... أو كما قال.

والذي نرغب في التشديد عليه الآن هو ضرورة أن يتولى متابعة حالة المحينة الصحية إدارة متخصصة في الدولة – دولة المشروع الحضاري – وذلك على نحو من المسئولية والديمومة المؤسساتية ... وأن لا تكون المسألة مجرد فزعة وردّة فعل آنيــة مؤقتة والسلام.

هناك أكثر من جهة مسئولة مسئولية مباشرة عن متابعة حالة كابتن منتخب السودان لكرة القدم السابق وهي : هيئة الزكاة في المقام الأول . والتي يجب عليها القيام بتكلفة علاجه وصيانة منزله وتخصيص إعانة شهرية له (من أموال الله) يستلمها وهو مرفوع الرأس وبكرامة ....
ثم تأتي بعد ذلك ضرورة إهتمام ولاية الخرطوم بأمر المحينة ورعايته الطبية المجانية ... وتأتي أيضا مسئولية إتحاد كرة القدم أدبية كانت أو مالية .. أو بالوقف إلى جانبه وطرق أبواب الجهات والوزارات والإدارات الحكومية النائمة نومة أهل الكهف.

ومن جهة أخرى نهيب بالسيد نائب مدير الإستخبارات السودانية أن يفكر في أمر تولي جهاز الإستخبارات السوداني علاج ورعاية حالة الكابتن المحينة الصحية ؛ مثل ما سعى وتولى علاج حالة المبدع الراحل محمود عبد العزيز ..... وذلك إنطلاقا من القناعة بأن المحينة يظل شخصية عامة ؛ وجندي بـار متقاعد من جنود الوطن .... أخلص وتفانى وحمل المشاعل دفاعا عن إسم السودان ؛ ولرفع شأنه بين الأمم في أفريقيا والعالم العربي طوال العديد من مشاركاته في مجال رياضة كرة القدم . أشاد به الإعلام الرياضي وهتفت بإسمه الجماهير .... وصعد سلالم أكثر من منصة لنيل التكريم من رؤساء سابقين ؛ ما كانوا ليصافحونه بأيديهم لولا أنه يستحق ذلك.

لا  أريد هنا الإشارة بالأسماء إلى نجوم الكرة اللامعين والذين نالوا شرف لقب كابتن لمنتخبات السودان ... وحيث جرت مكافأتهم أدبياً وعينياً ومالياً ؛ بما يكفل لهم مداخيل محترمة بعد إعتزالهم اللعب ... ولكن الشاهد أن الكابتن المحينة قد فاته قطار التكريم العيني والمالي فلم يحصل على منزل أو قطعة أرض أو متاجر أو محطة بترول ....

إن الذي نلفت إليه النظر هنا هو ما تناهى إلينا من أن الكابتن المحينة عزيز النفس كريم السجايا . ويرفض مد يده لإستجداء الناس (وهذه الخصلة كارثة هذه الأيام) .. ومن ثم فإن تولي الدولة عبر مؤسساتها وأجهزتها الرسمية مسألة الإنفاق على علاجه وتخصيص راتب شهري له على هيئة إعانة أو راتب تقاعدي ستجعله يطيب نفساً بإستلامها .. وحتى لا يكون في الأمر حرجا له.

ولنستغفر الله الذي يرانا ولا نراه ؛ ونعتذر لرسوله أشرف الخلق المصطفى عن تقصيرنا في أمر بعضنا على الرغم من وصاياه لنا ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الثلاثاء، 29 يوليو 2014

صورة مفزعة لأرجـُـل بطل دراجات عالمي

صورة مفزعة لأرجـُـل بطل دراجات عالمي

مصعب المشرّف
29 يوليو 2014م
بارتوسز باللون الأزرق (على اليسار)

بطل سباق الدراجات الهوائية العالمي ؛ البولندي الجنسية "بارتوسز هوزارسكي" . أحدث ردود أفعال وصلت إلى حد الصدمة بعد أن نشر على صفحته في الفيس بوك صورة رجليه المنتفخة العروق ، بعد قيادته للدراجة في الدورة رقم 18 من سباق فرنسا الدولي للدراجات الهوائية الذي تبلغ مسافته 145 كيلومتر ونصف.

أرجل الدراج البولندي بعد قطع المرحلة 18 من سباق فرنسا الدولي

أثارت هذه الصورة والحالة تساؤلات حول مدى الفائدة التي يمكن أن يجنيها أمثال هؤلاء ؛ وهم يقادون (كعبيد الحضارات اليونانية والرومانية) إلى تحقيق أرقام ومسافات إعجازية ، في الوقت الذي يؤدي فيه ذلك إلى إنهاكم وأصابتهم لاحقاً بأمراض مستعصية ، وتشوهات لا رجاء من الشفاء منها .....


بطل الدراجات الهوائية بارتوسز هوزارسكي (33 سنة)


بطل الدراجات الهوائية بارتوسز هوزارسكي (الثاني من اليمين خلال سباق فرنسا الذي تبلغ مسافته 145.5 كيلومتر