‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس موغابي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس موغابي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 فبراير 2015

سقوط الرئيس موغابي يتحول إلى مهزلة

سقوط الرئيس موغابي يتحول إلى مهزلة


مصعب المشرّف
6 فبراير 2015م
  

بعد أن تزحلق الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي في المطار ، وسقط  جاثيا على ركبتيه وسط طاقم حراسته وكبار رجال دولته عقب عودته إلى بلاده أمس ... وما أن ركب سيارة الليموزين ارئاسية التي كانت في إنتظاره ؛ حتى أصدر أوامره السامية السديدة إلى وزير إعلامه بتوجيه كافة وسائل الإعلام لمنع نشر الصور والفيديو الذي سجل تزحلقه وسقوطه.


ولكنه فوجيء عقب وصوله إلى قصره المنيف ؛ بأن هذه الصور والفيديو تملأ شبكات الإنترنت .. وطارت في لمح البصر إلى كل بوصة مربعة في أنحاء الكرة الأرضية.


ثم وفوق ذلك ؛ إذا به يفاجأ بعد سويعات بصور فوتو شوب أخرى كثيرة ، تتندر من زحلقته قبل سقوطه تملأ صفحات الإنترنت .


الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي يبلغ من العمر اليوم 90 سنه وعلى أعتاب ألـ 91 .. وحتماً لا يدرك تماماً ماهية الإنترنت وشبكات التواصل وسرعتها .. وربما يظن أنها مثل الصحف والمجلات لا تصدر إلا بعد الفراغ من الطبع وفي صباح اليوم التالي.


صور الفوتو شوب التي إبتدعتها المعارضة الزيمبابوية لنظام موغابي شملت الكثير من الجوانب . وقد إقتصرت هنا على إعادة نشر الصور غير الخليعة فقط.


ويبدو والحال كذلك لدى بعض الساسة الأفارقة . أنه سيمضي وقت طويل قبل أن يدرك ويقتنع أمثال روبرت موغابي وجيله أن زمن "أنصـاف الآلهـة" قد ولى إلى غير رجعة على وقع ثقافة الإنترنت ...


ثم والأهم من كل هذا أن الشفافية وحرية تداول الخبر والمعلومة بهذه الآلية والسرعة التي توفرها وسائل ثورة إتصالات العصر قد جعلت من كل شخص وزارة إعلام حرة قائمة بذاتها.





الأربعاء، 4 فبراير 2015

لحظة سقوط الرئيس موغابي



لحظة سقوط الرئيس موغابي

مصعب المشرّف
5 فبراير 2015م


 بعد عودته إلى بلاده قادما من العاصمة الأثيوبية أديس أبابا. وعقب خروجه من قاعة التشريفات في مطار هراري عاصمة بلاده ؛ تعثر الرئيس الزيمبابوي "روبرت موغابي" على الرصيف ، ووقع على الأرض وجثا على ركبتيه عديم الحيلة وسط مؤديه ووزرائه وحراسه .

يبلغ موغابي من العمر 90 سنة ... وكان قد فرغ لتوه من إلقاء خطاب قصير في قاعة التشريفات بمطار بلاده ؛ تحدث فيه عن مشاركته في مؤتمر القمة الأفريقي الذي عقد مؤخراً في أديس أبابا.... وقد تم إختيار موغابي رئيساً للإتحاد الأفريقي خلال هذا المؤتمر.

المثير للإنتباه هو سقوط الرئيس موغابي (نصف الإله) بهذه الطريقة السهلة المذهلة ؛ وسجوده على ركبتيه ويديه بين الأحذية ؛ دون أن يتمكن أحد من مرافقيه ومسئولي الأمن والحراسه في مد يد العون له ... وهو الديكتاتور من فئة "أنصاف الآلهة" ؛ الذي ظل يحكم بلاده حكماً مطلقاً لعقود طويلة (منذ عام 1987م).


سبحان الله على إبن آدم المسكين .. إذا كان هذا حاله في الدنيا وهو في قمة سلطانه وبين حاشيته .. فماذا سيكون حاله في الآخرة؟

الجدير بالذكر أن السلطات الزيمبابوية كانت قد أمرت المصورين بمسح هذه الصور من على كاميراتهم وعدم نشرها . وهددتهم بالويل والثبور ؛ على إعتبار أنها تمس صورة "نصف الإله" الرئيس .. ولكن يبدو أن أحدهم لم يهن عليه مسحها فسارع إلى تسريبها لوكالات الأنباء العالمية ولم يبالي بسوء العاقبة... 
إنها الصحافة مهنة المتاعب ؛ والجرثومة التي تعشعش في مخ صاحبها . فتجعله على إستعداد لتلقي العذاب وفقدان الحياة في سبيل نقل خبر .. وحسبنا الله ونعم الوكيل.